Publications
التواجد المري ي في العراق وأثره على المتغيرات (سياسيا واقتصاديا واجتماعيا
Apr 3, 2020Journal Journal of Humanities and Social Sciences
Publisher مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية
DOI ISSN: 2522-3380
Issue Issue (4) : 30 Apr 2020
Volume 4
الملخص: كان ومازال للتواجد الأمرككي أثرأا كبيرا على المتغيرات في مختلف المجالات وكانت السياسة الداخلية وأالخارجية لدولة العراق مقيدة من خلال الآثار الناتجة عن هذا التواجد ،وقد تم اعتماد المنهج العلمي في هذه الدراسة لنه النسب لها ،وقد هدفت الدراسة إلى محاولة الإلمام بالدور التي تقوم به الولايات المتحدة الأمرك ية في المنطقة ،وهذا مما أثرأ على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وهو ما يفيد في معرفة التغيرات التي طرأت على المجتمع العراقي بشكل عام ،ومما لوحظ في الآونة الاخيرة هو تدخل الدول الاقليمية المجاورة للعراق تدخلا غيرمسبوق. أ وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن الولايات المتحدة الأمرك ية أرادت الاستيلاء على ثروة العراق ونهب خيراتها والمقصود هو البترول التي تنعم به أرض العراق ،كما أوصت الدراسة بعدة توصيات أهمها :وجوب العمل على توحيد جهود القومية العربية من أجل القضاء على أهم الآثار السلبية الناجمة عن الاحتلال الأمرككي للعراق والعمل على إعادة القدرة البشركة والاقتصادية داخل المجتمع والتي من أهمها مصادرالنفط التي تخدم كافة الدول العربية
مكافحة الإرهاب وتعارضهِ مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول
Dec 12, 2019Journal Al-Andalus
Publisher Al-Andalus
DOI ISSN: 2522-3380
Issue 20
Volume 5
يشكل موضوع الارهاب الشغل الشاغل لاهتمامات فقهاء القانون الدولي و الجنائي, لما تمثله هذه الظاهرة من أخطار جسيمة على مواطني الدولة, و لما تتركه من آثار فادحة ماديا و كذلك فقدان الامن و الاستقرار, و اما في العراق فيحتل هذا الموضوع بعدا ذو اهمية اكبر, لما يعانيه العراقيين من شتى انواع, و صور الجرائم الارهابية, التي تتخذ مسميات, وذرائع مختلفة, شكلت تهديدا على أمن, و سلامة المجتمع. و ان مما لا شك فيه ان هذا الموضوع يستلزم منا دراسة الموضوع من جميع نواحيه, الا ان بحثنا هذا يتركز على تحديد مفهوم الارهاب, باعتباره ظاهرة قانونية على المستويين الداخلي, و الدولي, و بيان انواعها, وسبل مكافحتها. و لقد استنتجنا من خلال بحثنا هذا عددا من النتائج, منها اننا قد توصلنا الى تعريف مفهوم الارهاب, و على النحو الاتي (استخدام أية وسيلة مادية أو فكرية ، لخلق حالة من الرعب والهلع بين المواطنين، تستهدف إيقاع الضرر بالأرواح والممتلكات والمرافق العامة في سبيل تحقيق أهداف معينة) و كما استنتجنا بأنه لحد الان لا يوجد اتفاق دولي لتعريف مفهوم الارهاب و هذا يعود لعدة اسباب منها نظرة كل فقيه وفقا لاختصاصه, و كما ان نظرة الدول العظمى الى موضوع الارهاب تكون مغايرة لما تراه الدول الصغيرة, فالدول العظمى كثيرا ما تتذرع بحجة مكافحة الارهاب, لبسط نفوذها على الدول الصغيرة, فتتدخل في شؤون الداخلية للدول, و لهذا اعتمدت الامم المتحدة مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول, و هذا ما نصت عليها المادة (2) ف (7) من ميثاق الامم المتحدة و حدد اختصاصات كل من المنظمة و الدول. واننا و من خلال اجراء هذا البحث المتواضع تمكنا من ان نتوصل الى عدد من التوصيات, و التوصيات للدول منفردة و مجتمعة, و من هذه التوصيات: 1. تشجيع الإرهابي وحثهم على المراجعة وتهيئتهم ثانيةً، ونعني به التحول الفكري. 2. دور الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب. 3. دور الأسرة الكبيرة في مكافحة ومنع الانخراط في البؤر الارهابية. 4. دور المؤسسات التعليمية في بناء شخصية الفرد الصحيحة ، وعدم انزلاقه إلى أوكار الأرهاب والعصابات الإجرامية ، من خلال التسلح بالعلم والمعرفة.
ضمانات حقوق الاقليات من خلال العلاقات الدولية
Sep 21, 2019Journal الاطروحة
Publisher Al-Andalus
DOI ISSN: 2518-0606
Issue 21
Volume 408
توجد هنالك حقيقة يتفق عليها الجميع مفادها سمة التنوع والتعدد البشري التي تعيشها الشعوب والدول. اذ انه من النادر ان نجد دولة متجانسة سكانيا من حيث اللغة، والدين، والثقافة، والقومية، ففي العديد من الدول هنالك مجاميع بشرية متمايزة فيما بينها. كل منها تسعى الى الحفاظ على هويتها، وإثبات وجودها، وذلك من خلال محاولتها على الحفاظ على موروثاتها الثقافية، والتاريخية، والعقائدية، كذلك تحاول إبراز سماتها وأوجه تمايزها عن باقي الجماعات، ويطلق على هذه الجماعات البشرية مصطلح الاقلية. وتشكل مشكلة الأقليات الى يومنا هذا واحدة من المشاكل العالقة التي تواجه المجتمعات الحضارية، والدولة، وأي كيان سياسي أخر. لقد توصلنا من خلال بحثنا هذا الى عدة نتائج، منها تعريفنا لمفهوم الاقلية على النحو الاتي (هي جماعة من مواطني الدولة تتمايز عن الأغلبية، إما من حيث الجنس، أو الدين، أو اللغة، أو الثقافة، أو القومية، وتكون محكومة من قبل الأغلبية ومضطهدة ومهمشة ـ بحيث تكون بحاجة إلى حماية دولية، أو إقليمية لاستفاء حقوقها، والحفاظ على هويتها، وشعورها بالمساواة مع أقرانها من مواطني الدولة). و لقد تبين لنا من خلال هذا البحث، بأن موضوع الأقليات، يعتبر من اهم و اعقد المواضيع الدولية، نظرا لعدم و جود اتفاق واضح وصريح، لوضع تعريف جامع, لمصطلح الاقليات, و تشابهها, مع مصطلحات سياسية مقاربة, و كما ان هذا الموضوع يعد من المواضيع الحيوية, نظرا لكون الغالبية العظمى من الدول المعاصرة تشكل بنيانها من عدة مكونات تمثل بعضها أقليات.